محمد بن أبى بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي العلامة الكبير المجتهد المطلق المصنف المشهور ([1])
لقبه وكنيته” شمس الدين أبو عبد الله بن قيم الجوزية،. ([2])
والزرعي نسبة إلى مدينة زرع (وهي تسمى اليوم إزرع) و هي مدينة سورية تابعة لمحافظة درعا، تقع جنوب العاصمة دمشق بحوالي 70 كم يحدها من الشرق مدينة بصر الحرير ومن الغرب مدينة الشيخ مسكين.
“ عائلة «آل القيم» عائلتة ذات علم وفقه
أبوه ” الشيخ العابد أبو بكر أبو بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الحنبلي، قيم الجوزية، كان رجلا صالحا متعبدا قليل التكلف، وكان فاضلا، وقد سمع شيئا من دلائل النبوة عن الرشيدي العامري، توفي فجأة ليلة الأحد سابع عشر ذي الحجة بالمدرسة الجوزية، وصلي عليه بعد الظهر بالجامع، ودفن بباب الصغير وكانت جنازته حافلة، وأثنى عليه الناس خيرا رحمه الله، وهو والد العلامة شمس الدين محمد بن قيم الجوزية صاحب المصنفات الكثيرة النافعة الكافية. ([3])
والمدرسة الجوزية الحنبلية، تقع وسط دمشق القديمة. كانت تعتبر ثاني أكبر مدرسة حنبلية في بلاد الشام بعد المدرسة العمرية.
أنشئت في عهد الملك الصالح عماد الدين في سنة 652هجرية / 1254ميلادية، وسميت بالجوزية نسبة إلى أبي المحاسن محي الدين يوسف بن الجوزي القرشي البكري البغدادي وهو الابن الأصغر للعلامة الشهير أبي الفرج ابن الجوزي.
احترقت وهدمت وأعيد بناؤها عدة مرات، آخرها بنتها مديرية الأوقاف السورية على طراز حديث سنة 1941م مغيرة شكلها تماماً عن الأشكال السابقة التي بنيت بها.
كان مدير هذه المدرسة يسمى بالقيّم، ولذلك أعطت المدرسة اسمها لكل من أبي بكر قيم الجوزية وإبنه المعروف بلقب ابن قيم الجوزية.
أخوه“
زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب بن سعد أخو شمس الدين بن قيم الجوزية الحنبلي كان إماما قدوة سمع من ابن عبد الدايم وعيسى المطعم والحجار وحدث وذكره ابن رجب في مشيخته وقال سمعت عليه كتاب التوكل لابن أبي الدنيا بسماعه على الشهاب العابر وتفرد بالرواية عنه توفي ليلة الأحد ثامن عشرى ذي الحجة وصلى عليه من الغد بجامع دمشق ودفن بالباب الصغير ([4])
أولاده“
إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية ولد سنة 26 وأحضر على أيوب الكحال وغيره وسمع من جماعة كابن الشحنة ومن بعده واشتهر وتقدم وأفتى ودرس وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وقرأ واشتغل بالعلم ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس الناس فقال له ابن كثير أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخك ابن تيمية وقال ابن رافع شرح ألفية ابن مالك وقال ابن كثير كان فاضلا في النحو والفقه على طريقة أبيه ودرس بأماكن وكانت وفاته في صفر سنة 767هـــ ([5])
وعبد الله بن محمد بن أبي بكر الفقيه شرف الدين أبو محمد بن الشيخ العلامة شمس الدين بن قيم الجوزية الحنبلي، كان شرف الدين هذا آيةً في الذكاء والحفظ. قرأ القرآن صغيراً وعمره تسع سنين، وختمه، وصلى به سنة إحدى وثلاثين بالجوزية، كان يتلقن في أكثر الأيام نصف جزء، وحفظ العراف في تلقينين، وحفظ الجرجانية والكافية الشافية لابن مالك، وحفظ المحرر للشيخ مجد الدين بن تيمية، وقرأ مختصر الروضة للشيخ مجد الدين الطوخي في أصول الفقه، وحفظ المحرر في الحديث لشمس الدين بن عبد الهادي، وسمع الحديث، وأكثر منه في الشام ومصر على أصحاب ابن عبد الدائم وأصحاب ابن النجيب الحراني وطبقتهم، وسمع على الحجار أكثر صحيح البخاري، وسمع الكتب الستة والمسانيد المشهورة، وشيئاً كثيراً من الأجزاء.
وأفتى ودرس، وأعاد، وحج مع والده مرتين، وأقام بينهما سنةً بمكة، ثم إنه حج بعد ذلك سبع حجات متواليات، وتزوج اثنتين.
وتوفي رحمه الله تعالى في أوائل شعبان سنة ست وخمسين وسبعمائة.
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواجا الوجيه الدمشقي نزيل مكة والد أحمد ومحمد ويحيى وغيرهم ويعرف جده بابن أبي الفرح وهو بابن قيم الجوزية فأمه ابنة الشمس بن قيم الجوزية. قدم مكة بعد الثلاثين بيسير فاستوطنها واشترى بها دوراً وعمرها وكان يتردد منها إلى كاليكوت في المتجر. مات بمكة في ربيع الأول سنة ست وخمسين وخلف دوراً وأولادا. ([7])
شيوخه“
سمع من ابن تيمية ودرس بالصدرية وأم بالجوزية وأخذ الفرائض عن أبيه وأخذ الأصول عن الصفى الهندي وابن تيمية ([8])
وسمع على الشهاب العابر وجماعة كثيرة منهم سليمان بن حمزة الحاكم وأبي بكر بن عبد الدايم وعيسى المطعم وأبي نصر محمد ابن عماد الدين الشيرازي وابن مكتوم والبهاء ابن عساكر وعلاء الدين الكندي الوداعي ومحمد بن أبي الفتح البعلبكي أيوب ابن نعمة الكحال والقاضي بدر الدين ابن جماعة وجماعة سواهم، وقرأ العربية على أبي الفتح البعلي قرأ عليه الملخص لأبي البقاء ثم قرأ الجرجانية ثم قرأ ألفية ابن مالك وأكثر الكافية الشافية وبعض التسهيل ثم قرأ على الشيخ مجد الدين التونس قطعة من المقرب، وأما الفقه فأخذه عن جماعة منهم الشيخ إسماعيل بن محمد الحراني قرأ عليه مختصر أبي القسم الخرقي والمقنع لابن قدامة ومنهم ابن أبي الفتح البعلي ومنهم الشيخ الإمام العلامة تقي الدين ابن تيمية قرأ عليه قطعة من المحرر تأليف جده وأخوه الشيخ شرف الدين، وأخذ الفرايض أولا عن والده وكان له فيها يد ثم على اسمعيل بن محمد ثم على الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وأما الأصول فأخذها عن جماعة منهم الشيخ صفى الدين الهندي واسعميل بن محمد قرأ عليه أكثر الروضة لابن قدامة ومنهم الشيخ تقي الدين ابن تيمية قرأ عليه قطعة من المحصول ومن كتاب الأحكام للسيف الآمدي، وقرأ في أصول الدين على الشيخ صفى الدين الهندي أكثر الأربعين والمحصل وقرأ على الشيخ تقي الدين ابن تيمية قطعة من الكتابين وكثيرا من تصانيفه، ([9])([10])([11])
تلاميذه“
وأخذ عنه العلم خلق كثير من حياة شيخه وإلى أن مات، وانتفعوا به، وكان الفضلاء يعظمونه، ويتتلمذون له، كابن عبد الهادي وغيره وقرئ على شيخنا الإمام العلامة أبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن أيوب – وأنا أسمع – ([12])
ومن أشهر تلاميذه:
ابنه برهان الدين إبراهيم.
ابنه شرف الدين وجمال الدين عبد الله.
الحافظ ابن رجب الحنبلي.
ابن عبد الهادي.
محمد بن عبد القادر بن عثمان النابلسي الحنبلي.
محمد بن محمد بن محمد بن الخضر الغزي الشافعي.
مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي.
محمد بن محمد القرشي المقري التلمساني.
صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي.
زين الدين علي بن الحسين بن علي الكناني الحنبلي.([13])
قال الذهبي في المختصر جلس مدة لإنكار شد الرحل لزيارة قبر الخليل ثم تصدر للاشتغال ونشر العلم ولكنه معجب برأيه جرىء على أمور انتهى قلت بل كان متقيدا بالأدلة الصحيحة معجبا بالعمل بها غير معول على الرأي صادعا الحق لا يحابى فيه أحدا ونعمت الجرأة
وقال ابن كثير كان ملازما للاشتغال ليلا ونهارا كثير الصلاة والتلاوة حسن الخلق كثير التودد لا يحسد ولا يحقد إلى أن قال لا أعرف في زماننا من أهل العلم أكثر عبادة منه وكان يطيل الصلاة جدا ويمد ركوعها وسجودها وكان يقصد للإفتاء بمسألة الطلاق وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران واشتهر في الآفاق وتبحر في معرفة مذاهب السلف وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شىء من أقواله بل ينتصر له في جميع ذلك وهو الذي نشر علمه بما صنفه من التصانيف الحسنة المقبولة ([15])
ويقول ابن كثير
كان حسن القراءة والخلق، كثير التودد لا يحسد أحدا ولا يؤذيه، ولا يستعيبه ولا يحقد على أحد، وكنت من أصحب الناس له وأحب إليه، ولا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له طريقة في الصلاة يطليها جدا ويمد ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان، فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك رحمه الله، وله من التصانيف الكبار والصغار شئ كثير، وكتب بخطه الحسن شيئا كثيرا، واقتنى من الكتب ما لا يتهيأ لغيره تحصيل عشرة من كتب السلف والخلف، وبالجملة كان قليل النصير في مجموعه وأموره وأحواله، والغالب عليه الخير والأخلاق الصالحة، سامحه الله ورحمه، وقد كان متصديا للإفتاء بمسألة الطلاق التي اختارها الشيخ تقي الدين بن تيمية، وجرت بسببها فصول يطول بسطها مع قاضي القضاة تقي الدين السبكي وغيره، ([16])
قال الحافظ أبو بكر محمد بن المحب قلت لشيخنا الحافظ المزي ابن القيم في درجة ابن خزيمة فقال هو في هذا الزمان كابن خزيمة في زمانه ([17]) ([18])
وكان رحمه الله ذا عبادة وتهجد، وطول صلاة إلى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر، وشفف بالمحبة، والإِنابة والاستغفار، والافتقار إلى الله، والإنكسار له، والإطراح بين يديه على عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله في ذلك، ولا رأيت أوسع منه علماً، ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه، وليس هو المعصوم، ولكن لم أرَ في معناه مثله.
وقال القاضي برهان الدين الزرعي عنه: ما تحت أديم السماء أوسع علماً منه ([19])
قال ابن حجر العسقلاني: «ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير: الشيخ شمس الدين ابن قَيِّم الجوزية، صاحب التصانيف النافعة السائرة، التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكان غاية في الدلالة على عظم مَنْزلته». وقال: «كان جرئ الجنان، واسع العلم، عارفاً بالخلاف ومذاهب السلف».
وقال القاضي برهان الدين الزرعي «ما تحت أديم السماء أوسع علمًا منه”
وقال شيخه جمال الدين المزي: «هو في هذا الزمان كابن خزيمة في زمانه”
وقال ابن رجب الحنبلي: «ولا رأيت أوسع منه علماً، ولا أعرفَ بمعاني القرآن والسنة، وحقائق الإيمان منه، وليس هو بالمعصوم، ولكن لم أر في معناه مثله
وقال الشوكاني: «وكل تصانيفه مرغوب فيها بين الطوائف، وله من حسن التَّصَرُّف مَعَ العذوبة الزَّائِدَة وَحسن السِّيَاق مَالا يقدر عَلَيْهِ غَالب المصنفين بِحَيْثُ تعشق الإفهام كَلَامه وتميل إِلَيْهِ الأذهان وتحبه الْقُلُوب.
وقال جلال الدين السيوطي: «صنَّف، وناظر، واجتهد، وصار من الأئمة الكبار في التفسير، والحديث، والفروع، والأصلين، والعربية.
وقال الصَّلاح الصَّفَدِي: «اشتغل كثيراً وناظر، واجتهد، وأكبَّ على الطلب، وصَنَّف، وصار من الأئمة الكبار في: علم التفسير، والحديث، والأصول: فقهاً وكلاماً، والفروع، والعربية، ولم يخلف الشيخ العلامة تقي الدين ابن تَيْمِيَّة مثله
قال ابن ناصر الدين الدمشقي: «أحد المحققين، عَلَمُ المصنفين، نادرة المفسرين
وقال الحافظ الذهبي: «الفقيه، الإمام، المفتي، المتفنن، النحوي». وقال أيضًا: «عُني بالحديث متونه ورجاله، وكان يشتغل في الفقه ويجيد تقريره، وفي النحو وَيَدْرِيه، وفي الأصلين.
وقال أبو المحاسن الحسيني الدمشقي: «الشيخ، الإمام، العلامة، ذو الفنون أفتى، ودرَّس، وناظر، وصنف، وأفاد.
قال تقي الدين المقريزي: «برع في عدة علوم، ما بين: تفسير، وفقه، وعربية، وغير ذلك، ولزم شيخ الإسلام، وأخذ عنه علماً جَمًّا، فصار أحد أفراد الدنيا».
وقال ابن تَغْرِي بَرْدِي: «كان بارعاً في عدة علوم، ما بين: تفسير، وفقه، وعربية، ونحو، وحديث، وأصول، وفروع، ولزم الشيخ تقي الدين بن تيمية. وأخذ عنه علماً كثيراً، حتى صار أحد أفراد زمانه.
وقال ابن العماد الحنبلي: «الفقيه الحنبلي- بل المجتهد المطلق – المفسر، النحو، الأصولي، المتكلم.
وقال ابن شطي: «ذو اليد الطولى، الآخذ من كل علم بالنصيب الأوفى. تَفَنَّن في علوم الإسلام، فكان إليه المنتهى في: التفسير، وأصول الدين، وكان في الحديث والاستنباط منه لا يُجَارى، وله اليد العليا في الفقه وأصوله، والعربية، وغير ذلك».
وقال ابن كثير الدمشقي: «صار فريداً في بابه في فنون كثيرة. وبالجملة: كان قليل النظير في مجموعه وأموره وأحواله».([20])
محنته
اعتقل مع ابن تيمية وأهين وطيف به على جمل مضروبا بالدرة فلما مات ابن تيمية أفرج عنه وامتحن محنة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية وكان ينال من علماء عصره وينالون منه ([21])
وقد امتحن وأوفى مرات، وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة، منفرداً عنه، ولم يفرج عنه إلا بعد موت الشيخ.
وكان في مدة حبسه مشتغلاً بتلاوة القراَن بالتدبر والتفكر، ففتح عليه من ذلك خير كثير، وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة، ([22])
وفي يوم الثلاثاء عشرين ذي الحجة أفرج عن الشيخ الإمام العالم العلامة أبي عبد الله شمس الدين بن قيم الجوزية، وكان معتقلا بالقلعة أيضا، من بعد اعتقال الشيخ تقي الدين بأيام من شعبان سنة ست وعشرين إلى هذا الحين، وجاء الخبر بأن السلطان أفرج عن الجاولي والأمير فرج بن قراسنقر، ولاجين المنصوري، وأحضروا بعد العيد بين يديه، وخلع عليهم. ([23])
وفي يوم الثلاثاء سادس عشر جمادى الآخرة حصل الصلح بين قاضي القضاة تقي الدين السبكي وبين الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية، على يدي الأمير سيف الدين بن فضل ملك العرب، في بستان قاضي القضاة، وكان قد نقم عليه إكثاره من الفتيا بمسألة الطلاق. ([24])
وفي يوم الإثنين سادس شعبان: حبس تقي الدين أحمد بن تيمية، ومعه أخوه زين الدين عبد الرحمن بقلعة دمشق. وضرب شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، وشهر على حمار بدمشق. وسبب ذلك أن ابن قيم الجوزية تكلم بالقدس في مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء، وأنكر مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي فأنكر المقادسة مسألة الزيارة، وكتبوا فيه إلى قاضي جلال الدين محمد القزويني وغيره من قضاة دمشق. وكان قد وقع من ابن تيمية كلام في مسألة الطلاق بالثلاث أنه لا يقع بلفظ واحد، فقام عليه فقهاء دمشق. فلما وصلت كتب المقادسة في ابن القيم، كتبوا في ابن تيمية وصاحبه ابن القيم إلى السلطان، فعرف شمس الدين الحريري قاضي القضاة الحنفية بديار مصر ذلك، فشنع على ابن تيمية تشنيعاً فاحشاً حتى كتب بحبسه، وضرب ابن القيم. ([25])
عقيدته
كان ابن القيم على نهج شيخه ابن تيمية في العقيدة
فكان علي مذاهب السلف وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شىء من أقواله بل ينتصر له في جميع ذلك وهو الذي نشر علمه بما صنفه من التصانيف الحسنة المقبولة ([26])
يرى ابن القيم أن السلف هم أفضل الناس مذهبًا، وأن مذهبهم هو خير المذاهب وأسلمها. وأن السبب في تقهقر المسلمين وضعفهم وتسلط عدوهم عليهم ما أحدثوه من بدع ومذاهب فرقت كلمتهم. وأن منهج السلف هو الإقرار بكل ما جاء من عند الله وما رواه الثقات عن رسوله. بما في ذلك الصفات التي أنكرها المتكلمون.([27])
وذكر ابن القيم في منظومته «الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية» والتي تسمى «نونية ابن القيم»، ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات والتأويلات، ثم عقد فصلًا ذكر فيه أنه هو أيضاً كان يتبع أقوالهم ويقول مثل قولهم، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد مستَدِلّاً بهذه الأبيات، أن ابن القيم تاب على يد ابن تيمية، فيقول: «ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية بعض ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات من التأويلات، وبعض ما في كتب النفاة من الطامات، وبيَّن ضررهم على الدين ومناهضتهم لنصوص الكتب والسنة. ثم عقد فصلاً أعلن فيه أنه قد وَقَعَ في بعض تلك المهالك، حتى أتاح له الإله من أزال عنه تلك الأوهام، وأخذ بيده إلى طريق الحقّ والسَّلامة، وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.»([28])
يقول ابن القيم في نونيته:
يا قَومِ واللهِ العظيمِ نصيحةً مِن مُشفقٍ وأخٍ لكُم مِعْوانِ
جَرَّبتُ هذا كلَّه ووَقَعتُ في تِلكَ الشِّباكِ وكُنتُ ذا طَيَرانِ
حتى أتاحَ ليَ الإلهُ بفَضْلهِ من ليسَ تَجْزِيهِ يَدِي ولساني
حَبْرٌ أتَى من أرضِ حَرَّانَ فَيا أهلًا بمَن قد جاءَ مِن حَرَّانِ
فاللَّهُ يَجْزِيهِ الذي هوَ أهلُهُ مِن جَنَّةِ المَأوى معَ الرِّضْوانِ
في أول حياته نشأ ابن القيم حنبليّ المذهب؛ فقد كان والده «أبو بكر » قيّماً على «المدرسة الجوزية الحنبلية»، وعندما صاحب شيخ الاسلام ابن تيميّة أصبح لا يلتزم بالمذهب الحنبلي فكان يبحث عن الدليل من الكتاب والسنة ثم على آراء الصحابة وآثار السلف، ولهذا يعتبره العلماء أحد المجتهدين.
يقول ابن العماد الحنبلي في ترجمته له: «الفقيه الحنبلي بل المجتهد المطلق.» ويقول الشوكاني في ترجمته: «شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي، العلامة الكبير، المجتهد المطلق، المصنف المشهور.» وقال ابن بدران في منادمة الأطلال: «وترجمه العدوي، فقال: هو المجتهد المطلق، المفسر، المتفنن في علوم عديدة.([29])
من عبادته“
كان إذا صلى الصبح جلس مكانه يذكر الله تعالى حتى يتعالى النهار ويقول هذه غذوتى لو لم أفعلها سقطت قواي ([30])
من أقواله“
وكان يقول بالصبر والتيسير تنال الإمامة في الدين وكان يقول لا بد للسالك من همة تسيره وترقيه وعلم يبصره ويهديه ([31])
من مناقبه“
وكان مغرى بجمع الكتب فحصل منها ما لا تحصر حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرا طويلا سوى ما اصطفوه أنفسهم منها
وحكى عنه قبل موته بمدة أنه رأى شيخه ابن تيمية في المنام وأنه سأله عن منزلته أي منزلة الشيخ فقال انه أنزل فوق فلان وسمى بعض الأكابر وقال له وأنت كدت تلحق به ولكن أنت في طبقة ابن خزيمة ([32])
ومن مناقبه ” أنه أنكر شد الرحل لزيارة قبر النبي إبراهيم (الخليل عليه السلام) فأوذي وسجن يقول الذهبي: «وقد حُبِس مُدَّة وأُوذِيَ لإنْكارِه شدّ الرّحل إلى قَبْر الخَلِيل.» وكذلك منع شد الرحل إلى قبور الأنبياء، وأنكر زيارة القبر الشريف دون قصد المسجد النبوي
قد حدّد يوم ولادته «صلاح الدين الصفدي» في كتابه «الوافي بالوفيات» فبين أن ولادته في يوم 7 صفر سنة 691هـ الموافق ليوم 28 يناير 1292م. وقد تابعه على ذلك «الداودي»، و«جلال الدين السيوطي»، و«ابن تغري بردي»([36])
وفاته“
ومات في ثالث شهر رجب سنة 751 إحدى وخمسين وسبعمائة ([37])([38])
توفي رحمه الله وقت عشاء الآخرة ليلة الخميس ثالث عشرين رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. وصلَّى عليه من الغد بالجامع عقيب الظهر، ثم بجامع جراح. ودفن بمقبرة الباب الصغير، وشيعه خلق كثير، ورئيت له منامات كثيرة حسنة رضي اللّه عنه. ([39])
يقول ابن كثير
وفي ليلة الخميس ثالث عشر رجب وقت أذان العشاء توفي صاحبنا الشيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي، إمام الجوزية، وابن قيمها، وصلي عليه بعد صلاة الظهر من الغد بالجامع الأموي، ودفن عند والدته بمقابر الباب الصغير رحمه الله، وقد كانت جنازته حافلة رحمه الله، شهدها القضاة والأعيان والصالحون من الخاصة والعامة، وتزاحم الناس على حمل نعشه، وكمل له من العمر ستون سنة رحمه الله. ([40])
كتب المؤلف كما في الشاملة
أحكام أهل الذمة – ط رمادي
الكتاب: أحكام أهل الذمة المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: يوسف بن أحمد البكري – شاكر بن توفيق العاروري الناشر: رمادى للنشر – الدمام الطبعة: الأولى، ١٤١٨ – ١٩٩٧ عدد الأجزاء: ٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أسماء مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية
الكتاب: أسماء مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: د. صلاح الدين المنجد الناشر: دار الكتاب الجديد – بيروت الطبعة: الرابعة، ١٤٠٣ – ١٩٨٣ عدد الصفحات: ٣٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
إعلام الموقعين عن رب العالمين – ط العلمية
الكتاب: إعلام الموقعين عن رب العالمين المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) تحقيق: محمد عبد السلام إبراهيم الناشر: دار الكتب العلمية – ييروت الطبعة: الأولى، ١٤١١هـ – ١٩٩١م عدد الأجزاء:٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان – ط عطاءات العلم
الكتاب: إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٦)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٥٩ – ٧٥١) تحقيق: عبد الرحمن بن حسن بن قائد راجعه: سليمان بن عبد الله العمير – جديع بن جديع الجديع الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الخامسة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٦٥
اجتماع الجيوش الإسلامية – ت المعتق
الكتاب: اجتماع الجيوش الإسلامية المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) تحقيق: عواد عبد الله المعتق الناشر: مطابع الفرزدق التجارية – الرياض الطبعة: الأولى، ١٤٠٨هـ / ١٩٨٨م عدد الأجزاء: ٢ (الجزء الأول دراسة من المحقق) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الأمثال في القرآن – من اعلام الموقعين
الكتاب: الأمثال في القرآن [من «اعلام الموقعين»] المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ) الناشر: مكتبة الصحابة – مصر، طنطا المحقق: أبو حذيفة إبراهيم بن محمد الطبعة: الأولى ١٤٠٦ هـ – ١٩٨٦ م عدد الصفحات: ٦٠ تنبيه: هذا الكتاب برمته ضمن كتاب المؤلف «اعلام الموقعين» (١/ ٣٠٩ – ٣٧٧ ط عطاءات العلم) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
التبيان في أيمان القرآن – ت الفقي
الكتاب: التبيان في أقسام القرآن المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: محمد حامد الفقي الناشر: دار المعرفة، بيروت، لبنان عدد الصفحات: ٤٣١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
التفسير القيم = تفسير القرآن الكريم لابن القيم
الكتاب: تفسير القرآن الكريم (ابن القيم) المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: مكتب الدراسات والبحوث العربية والإسلامية بإشراف الشيخ إبراهيم رمضان الناشر: دار ومكتبة الهلال – بيروت الطبعة: الأولى – ١٤١٠ هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٦٩٥
الداء والدواء = الجواب الكافي – ط دار المعرفة
الكتاب: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار المعرفة – المغرب الطبعة: الأولى، ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م عدد الصفحات: ٢٤٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع
الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه – ت غازي
الكتاب: الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: د. محمد جميل غازي الناشر: مكتبة المدني – جدة عدد الصفحات: ٧٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الروح – ابن القيم – ط العلمية
الكتاب: الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت سنة النشر: عدد الصفحات: ٢٦٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الصلاة – ابن القيم – ط عطاءات العلم
الكتاب: الصلاة [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٩)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١) المحقق: عدنان بن صفاخان البخاري راجعه: سليمان بن عبد الله العمير – محمد أجمل الإصلاحي – علي بن محمد العمران الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٥٥٠
الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة – ط العاصمة
الكتاب: الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: علي بن محمد الدخيل الله الناشر: دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٠٨هـ عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الطب النبوي لابن القيم
الكتاب: الطب النبوي (جزء من كتاب زاد المعاد لابن القيم) المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار الهلال – بيروت الطبعة: – عدد الصفحات: ٣٢٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الطرق الحكمية في السياسة الشرعية – ط البيان
الكتاب: الطرق الحكمية المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: مكتبة دار البيان الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ عدد الصفحات: ٢٧٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الفروسية المحمدية – ت مشهور
الكتاب: الفروسية المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: مشهور بن حسن بن محمود بن سلمان الناشر: دار الأندلس – السعودية – حائل الطبعة: الأولى، ١٤١٤ – ١٩٩٣ عدد الصفحات: ٥٠٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الفوائد لابن القيم – ط العلمية
الكتاب: الفوائد المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الثانية، ١٣٩٣ هـ – ١٩٧٣ م عدد الصفحات: ٢١٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الكلام على مسألة السماع
الكتاب: الكلام على مسألة السماع [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٧)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١ هـ) المحقق: محمد عزير شمس راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، عبد الرحمن بن حسن بن قائد الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٤٤٧ قدمه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المنار المنيف في الصحيح والضعيف – ت أبي غدة
الكتاب: المنار المنيف في الصحيح والضعيف المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: عبد الفتاح أبو غدة الناشر: مكتبة المطبوعات الإسلامية، حلب الطبعة: الأولى، ١٣٩٠هـ/١٩٧٠م عدد الصفحات: ١٥٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بدائع الفوائد – ط الكتاب العربي
الكتاب: بدائع الفوائد المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع
تحفة المودود بأحكام المولود – ت الأرنؤوط
الكتاب: تحفة المودود بأحكام المولود المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: عبد القادر الأرناؤوط الناشر: مكتبة دار البيان – دمشق الطبعة: الأولى، ١٣٩١ – ١٩٧١ عدد الصفحات: ٣١١
تهذيب سنن أبي داود – ط عطاءات العلم
الكتاب: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٩)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٥٩ – ٧٥١) جـ ١: تحقيق (علي بن محمد العمران)، راجعه (جديع بن جديع الجديع – عبد الرحمن بن صالح السديس) جـ ٢، ٣: تحقيق (نبيل بن نصار السندي)، راجعه (محمد أجمل الإصلاحي – عمر بن سَعدِي) الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثانية، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الأجزاء: ٣
جلاء الأفهام – ت الأرنؤوط
الكتاب: جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: شعيب الأرناؤوط – عبد القادر الأرناؤوط الناشر: دار العروبة – الكويت الطبعة: الثانية، ١٤٠٧ – ١٩٨٧ عدد الصفحات: ٤٨٢ (تنبيه: الحكم على الحديث هكذا // إسناده حسن // – مثلا – غالبا يكون من المحقق) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح – ط عطاءات العلم
الكتاب: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٠)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١) المحقق: زائد بن أحمد النشيري راجعه: يحيى بن عبد الله الثُّمالي – علي بن محمّد العمران الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الأجزاء: ٢
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه – ط الشرق الأوسط
الكتاب: رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: عبد الله بن محمد المديفر الناشر: مطابع الشرق الأوسط – الرياض الطبعة: الأولى، ١٤٢٠هـ عدد الصفحات: ٤٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
رفع اليدين في الصلاة
الكتاب: رفع اليدين في الصلاة [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٠)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١) المحقق: علي بن محمد العمران راجعه: سليمان بن عبد الله العمير – محمد أجمل الإصلاحي الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٣٨٤
روضة المحبين ونزهة المشتاقين – ط العلمية
الكتاب: روضة المحبين ونزهة المشتاقين المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ) الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان الطبعة: ١٤٠٣ هـ/١٩٨٣ م عدد الصفحات: ٤٨٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع
زاد المعاد في هدي خير العباد – ط الرسالة
الكتاب: زاد المعاد في هدي خير العباد المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت – مكتبة المنار الإسلامية، الكويت الطبعة: السابعة والعشرون , ١٤١٥هـ /١٩٩٤م عدد الأجزاء: ٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل – ط المعرفة
الكتاب: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: – الناشر: دار المعرفة، بيروت، لبنان الطبعة: ١٣٩٨هـ/١٩٧٨م عدد الصفحات: ٣٠٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
صفات المنافقين
الكتاب: صفات المنافقين المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات عام النشر: ١٤١٠ هـ عدد الصفحات: ٢٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع
صيغ الحمد
الكتاب: جواب في صيغ الحمد المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: محمد بن إبراهيم السعران الناشر: دار العاصمة – الرياض الطبعة: الأولى، ١٤١٥ عدد الصفحات: ٦٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
طريق الهجرتين وباب السعادتين – ط الدار السلفية
الكتاب: طريق الهجرتين وباب السعادتين المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ) الناشر: الدار السلفية، القاهرة، مصر الطبعة: الثانية، ١٣٩٤ هـ عدد الصفحات: ٤٢٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين – ط دار ابن كثير
الكتاب: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار ابن كثير، دمشق، بيروت/مكتبة دار التراث، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية الطبعة: الثالثة، ١٤٠٩هـ/ ١٩٨٩م عدد الصفحات: ٢٨٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى
الكتاب: فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر الناشر: غراس، الكويت الطبعة: الأولى، ١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م عدد الصفحات: ٥٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فتيا في صيغة الحمد
الكتاب: فتيا في صيغة الحمد «الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده» [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٧)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٥٩ – ٧٥١) تحقيق: عبد الله بن سالم البطاطي راجعه: سليمان بن عبد الله العمير – جديع بن جديع الجديع الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الخامسة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٤٣
مدارج السالكين – ط عطاءات العلم
الكتاب: مدارج السالكين في منازل السائرين [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٣١)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٥٩ – ٧٥١) الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثانية، ١٤٤١ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الأجزاء: ٤ جـ ١: تحقيق (محمد أجمل الإصلاحي)، تخريج (سراج منير محمد منير)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، عبد الرحمن بن صالح السديس) جـ ٢: تحقيق (نبيل بن نصار السندي)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي) جـ ٣: تحقيق (محمد عزير شمس)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي) جـ ٤: تحقيق (علي بن محمد العمران، محمد عزير شمس، نبيل بن نصار السندي، محمد أجمل الإصلاحي)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي) جـ ٥: تحقيق (علي بن محمد العمران، محمد عزير شمس)، تخريج (إبراهيم بن محمد شلبي)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، عبد الله بن علي الشهراني) جـ ٦: تحقيق (محمد عزير شمس)، تخريج (حسين بن حسن باقر)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، عبد الرحمن بن صالح السديس)
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة – ط العلمية
الكتاب: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء: ٢ × ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
نونية ابن القيم الكافية الشافية – ط عطاءات العلم
الكتاب: الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٨)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١) تحقيق وتعليق: محمد بن عبد الرحمن العريفي، ناصر بن يحيى الحنيني، عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل، فهد بن علي المساعد تنسيق: محمد أجمل الإصلاحي راجعه: محمد عزير شمس – سعود بن عبد العزيز العريفي الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الأجزاء: ٣
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى – ط دار القلم
الكتاب: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: محمد أحمد الحاج الناشر: دار القلم- دار الشامية، جدة – السعودية الطبعة: الأولى، ١٤١٦هـ – ١٩٩٦م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع