العلامة أبو الحسن علي بن خلف بن بطال البكري القرطبي ثم البلنسي ([1])
وبلنسية
السين مهملة مكسورة وياء خفيفة كورة ومدينة مشهورة بالأندلس متصلة بحوزة كورة تدمير وهي شرقي تدمير وشرقي قرطبة وهي برية بحرية ذات أشجار وأنهار وتعرف بمدينة التراب وتتصل بها مدن تعد في جملتها والغالب على شجرها القراسيا ولا يخلو منه سهل ولا جبل وينبت بكورها الزعفران وبينها وبين تدمير أربعة أيام ومنها إلى طرطوشة أيضا أربعة أيام وكان الروم قد ملكوها سنة 784 واستردها الملثمون الذين كانوا ملوكا بالغرب قبل عبد المؤمن سنة 59 وأهلها خير أهل الأندلس يسمون عرب الأندلس بينها بين البحر فرسخ ([2])
أخذ عن: أبي عمر الطلمنكي وابن عفيف وأبي المطرف القنازعي ويونس بن مغيث ([9]) وابن الفرضي وأبي القاسم الوهراني وأبي عبد الوارث وأبي بكر الرازي.([10])
تلاميذه” روى عنه أبو داود المقرئ، وعبد الرحمن بن بشر من مدينة سالم.. ([11])
ما قيل في ترجمته”
قال ابن بشكوال: وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم، مليح الخط، حسن الضبط. عني بالحديث العناية التامة، وأتقن ما قيد منه. شرح ” الصحيح ” في عدة أسفار، رواه الناس عنه، واستقضي بحصن لورقة. (لورقة، بالضم ثم السكون، وفتح الراء والقاف، ويقال: لرقة، بسكون الراء من غير واو: مدينة بالأندلس من أعمال تدمير … ” “معجم البلدان”).
قال القاضي عياض ألف شرحاً لكتاب البخاري كبيراً. يتنافس فيه، كثير الفائدة. وله كتاب في الزهد والرقائق. وكان نبيلاً جليلاً متصرفاً ([13])
قال ابن فرحون كان من أهل العلم والمعرفة والفهم عني بالحديث العناية التامة وأتقن ما قيد منه واستقضي بلورقة وحدث عنه جماعة من العلماء وألف شرح البخاري. ([14])
ملحوظة
المصادر شحيحة بذكر تفاصيل عن ترجمة الإمام ابن بطال, إلا أنها أجمعت على إمامته, وعلو كعبه.
عقيدته
كان رحمه الله على نهج الأشاعرة في المعتقد
وعندما ترجم له الامام الصفدي
قال ابن بطال الأشعري وكان ينتحل الكلام على طريقة الأشعري([15])
يظهر منه بعض التأويلات، وكل الشراح لا يسلمون من التأويلات على طريقة الأشاعرة، فلهم بعض التأويلات، ويسمون أشاعرة مثل الحافظ وغيره.([16])
وفي شرحه للصحيح سلك مسلك التأويل في آيات الصفات, ففي شرحه لحديث أنس في النار: حتي يضع فيها قدمه قال أي ما قدم لها من خلقه وسبق لها به مشيته. ووعده من يدخلها ([17])
وفاته”
توفي في صفر سنة تسع وأربعين وأربع مئه [18]))[19])) ببلنسية. ([20]) ([21])ليلة الأربعاء، وصلي عليه عند صلاة الظهر آخر يوم من صفر سنة تسع وأربعين وأربع مائة ([22])
من مؤلفاته :
شرح صحيح البخارى لابن بطال
تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم دار النشر: مكتبة الرشد – السعودية، الرياض
الطبعة: الثانية، 1423هـ – 2003م عدد الأجزاء: 10
من اشترك معه في اسمه ابن بطال”
(ابن بطال) توفي سنة 404 هـ
سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي أبو أيوب فقيه باحث له أدب وشعر
تعلم بقرطبة، واشتهر بكتابه (المقنع) في أصول الاحكام قالوا فيه لا يستغني عنه الحكام
وكان من الشعراء أيضا ويلقب بالعين جودي لكثرة ما كان يردد في أشعاره (يا عين جودي ([23])
عمرو بن بطال توفي سنة( 549 ) عمرو بن زكريا بن بطال الاشبيلي (أبو الحكم) من القضاة ولي القضاء والخطبة، وحدث، وتوفي شهيدا من آثاره: مناظرة الخريف والشتاء، وصناعات الفؤاد. ([24])