بقلم :أميمة الشريف
👈تربية النفس🤔
يأتي الإنسان لهذه الدنيا دون أن يختار والديه و دون أن يختار بيئتهو لكن الله سبحانه و تعالى دعمه روحيا بفطرة سليمة قوامها كلمة التوحيد عندما أشهد ذرية آدم على أنفسهم بعد أن أخرجهم من ظهور آبائهم و قال الله سبحانه و تعالى لهم: “ألست بربكم” قالوا: “بلى” و أصبحت تلك الشهادة حجة على كل إنسان بأنه خُلق لعبادة الله وحده لا شريك له على فطرة الإسلام التي فطر الناس عليها و البيئة الأُسرية و الاجتماعية تساهم بشكل كبير في تنشئة الأفراد و تشكل شخصياتهم فتجعلهم أفراد صالحين بتدعيم الفطرة السليمة لديهم عن طريق تربيتهم على المباديء و القيم و الأخلاق الحسنة أو تجعلهم طالحين باتباع أساليب تربوية غير سليمة تحيد بهم عن مكارم الأخلاق و عندما يصل الإنسان لمرحلة الإدراك لكل ما عايشه من مواقف و تفاعل مع الآخرين تكون لديه القدرة على توجيه دفة حياته للأفضل و نبذ كل سلوك غير سوي و التمسك مكارم الأخلاق و تدريب النفس على السلوك القويم قال الله جل جلاله في سورة الشمس : “و نفس و ما سواها& فألهمها فجورها و تقواها& قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها” و لذلك تبدأ تربية الأبناء بدءا من تربية الأباء لأنفسهم و تقويم سلوكهم باتباع مباديء الإسلام و تطبيقها في معاملاتهم مع الآخرين و الأبناء حتى يكون الوالدين قدوة حسنة لأبناءهم.


