الإمام أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري الحافظ المجاور بمكة.[1]))
ولد ونشأ الإمام في نيسابور وتلقَّى العلم على شيوخها. قال الحافظ الذهبي: نيسابور: دار السُّنة والعوالي
كنيته أبو محمد
وقد توجَّه ابن الجارود منذ صباه إلى طلب علم الحديث؛ حيث ترعرع في بيئة علمية تزخَر بالعلماء والمحدِّثين، فطلب العلم في بلده أولاً كدأب علماء الحديث؛ فقد روى الخطيب البغدادي بإسناده عن الحافظ أبي الفضل صالح بن أحمد التميمي أنه قال: ينبغي لطالب الحديث ومَن عُنِي به أن يبدأ بكَتْبِ حديث بلده، ومعرفة أهله، وتفهُّمه وضبطه، حتى يعلم صحيحه من سقيمه، ويعرف أهل التحديث به وأحوالهم معرفة تامَّة إذا كان في بلده علم وعلماء، قديمًا وحديثًا، ثم يشتغل بعدُ بحديث البلدان والرحلة فيه[[2]].
شيوخه”
سمع من أبي سعيد الأشج والحسن بن محمد الزعفراني وعلي ابن خشرم ومحمود بن آدم وإسحاق الكوسج وزياد بن أيوب ويعقوب الدورقي وعبد الله بن هاشم الطوسي وأحمد بن الأزهر وأحمد بن يوسف ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ ومحمد بن يحيى الذهلي وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر الخولاني ومحمد بن عثمان بن كرامة وخلق كثير([3])
لقد تتلمذ ابن الجارود وتلقَّى العلم على يد مجموعة كبيرة من جهابدة الحديث النبوي في عصره، ومن خلال استقراء تراجم شيوخه نجد أنه لازَم نُخبةً منهم ملازمةً كانت لها آثارها الواضحة في كتابه “المنتقى”، ولا سيَّما الإمام الذهلي، الذي يُعدُّ رأس المحدِّثين في “نيسابور”، والذي أخرج عنه في “المنتقى” (400) حديث، وكذلك الإمام عبدالله بن هاشم العبدي، الذي أخرج عنه (73) حديثًا، والإمام إسحاق بن منصور ابن بَهْرام الكوسج، الذي روى عنه في “المنتقى” (25) حديثًا.([4])
قال أبي عبد الله الحاكم فيه: «سمع من إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأحمد بن منيع، فلم أجد له شيئا عنهم، ولا أراه لحقهم».
قال الذهبي” قول أبي عبد الله الحاكم فيه: سمع من إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر وأحمد بن منيع: فلم أجد له شيئا عنهم ولا أراه لحقهم ([5])
تلاميذه”
حدث عنه أبو حامد بن الشرقي ومحمد بن نافع الخزاعي المكي ودعلج بن أحمد السجزي وأبو القاسم الطبراني ومحمد بن جبريل العجيفي ويحيى بن منصور القاضي وآخرون . ([6])
ما قيل في ترجمته”
قال ابن كثير كان من أئمة الأثر. أثنى عليه الحاكم والناس صاحب كتاب المنتقى في السنن مجلد واحد في الأحكام لا ينزل فيها عن رتبة الحسن أبدا إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد ([7])
المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله صلى الله عليه حقق أصله وعلق عليه: أبو إسحاق الحويني الناشر: دار التقوى – القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤٢٨ هـ – ٢٠٠٧ م عدد الصفحات: ٤١٤ [
المنتقى – ابن الجارود – ط الثقافية
و فهرسه وعلق عليه: عبد الله عمر البارودي الناشر: (مؤسسة الكتاب الثقافية، دار الجنان) – (بيروت) الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ – ١٩٨٨ م عدد الصفحات: ٢٨١
وحققه: أحمد محمد محمد بسيوني رسالة: ماجستير في فقة السنة، كلية العلوم الاسلامية – جامعة المدينة العالمية العام الجامعي: ١٤٣٨ هـ – ٢٠١٦ م المشرف: د. محمد إبراهيم الحلواني المناقشان: د. كمال علي علي الجمل، د. أشرف زاهر محمد سويفي عدد الصفحات: ١٥٢
ومن مؤلفاته أيضا
“الأحاد” في أسماء الصحابة: ذكر ابن خير أنه يقع في سبعة أجزاء،
“الأسماء والكنى” ذكر ابن خير أنه يقع في ستة عشر جزءًا،
وكتاب “التاريخ” “التجريح والتعديل لأصحاب الحديث” قال ابن خير: جمَعَه من كلام يحيى بن معين، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وغيرهما، وذكر أنه يقع في ثلاثة أجزاء، رواه عنه الحسن بن عبدالله الزبيدي.
ابن الجارود (وفاته” 299 هـ أحمد بن علي بن محمد، أبو جعفر ابن الجارود من حفاظ الحديث من أهل أصبهان.له (المسند) و (الشيوخ) قال أبو نعيم علامة بالحديث متقن صحيح الكتابة ([19])
(أبو الجارود) توفي بعد 150 هــ زياد بن المنذر الهمذاني الخراساني أبو الجارود: رأس (الجارودية) من الزيدية من أهل الكوفة كان من غلاة الشيعة افترق أصحابه فرقا وفيهم من كفر الصحابة بتركهم بيعة علي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.له كتب منها (التفسير) رواية عن أبي جعفر الباقر. وكان يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمامة علي بالوصف لا بالتسمية . ([20])