الإمام العلامة حافظ المغرب شيخ الإسلام أبو عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المالكي صاحب التصانيف الفائقة ([1])
وفي يوسف ست لغات ضم السين وفتحها وكسرها مع الواو وضم السين وفتحها وكسرها الهمزة عوض الواو فالمجموع ست لغات والياء في أوله مضمومة في اللغات الست [2]))
برع ابن عبد البر في علوم الحديث والرجال والقراءات والخلاف في الفقه.([3])
وقرطبة
بضم أوله وسكون ثانيه وضم الطاء المهملة أيضا والباء الموحدة كلمة فيما أحسب عجمية رومية ولها في العربية مجال يجوز أن يكون من القرطبة وهو العدو وهي مدينة عظيمة بالأندلس وسط بلادها وكانت سريرا لملكها وقصبتها وبها كانت ملوك بني أمية ومعدن الفضلاء ومنبع النبلاء من ذلك الصقع وبينها وبين البحر خمسة أيام[4]))
والده”
كان والد أبي عمر أبو محمد عبدالله بن محمد من أهل العلم من فقهاء قرطبة سمع من أحمد بن مطرف وأحمد بن مطرف وأحمد بن حزم وأحمد ابن دحيم وغيرهما وكان من أهل الأدب البارع والبلاغة وله رسائل وشعر جيد
قيل أنه مات سنة ثمانين وثلاثمائة ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة لم يسمع منه أبو عمر لصغره [5]))
جده”
محمد بن عبد البر النمري من أهل قرطبة جد أبي عمر الحافظ كان من العباد المنقطعين المعروفين بالتهجد المبرزين فيه ومن أصحاب يحيى بن مجاهد وتوفي قبل ابنه بسبعة أشهر وهو ابن ثمانين سنة وكانت وفاة عبد الله فيما قرأت بخط أبي عمر سنة ثمانين وثلاثمائة [6]))
والنمري بفتح النون والميم وبعدها راء هذه نسبة إلى النمر بن قاسط بفتح النون وكسر الميم وإنما تفتح الميم في النسبة خاصة [8]))
شيوخه”
تفقه على التجيبي وسمع من أحمد بن مطرف وأبي عمر بن حزم المؤرخ
وسمع من أبي محمد عبدالله ابن محمد بن عبدالمؤمن سنن أبي داود بروايته عن ابن داسة وحدثه أيضا عن إسماعيل بن محمد الصفار وحدثه ب الناسخ والمنسوخ لأبي داود عن أبي بكر النجاد وناوله مسند أحمد بن حنبل بروايته عن القطيعي نعم وسمع من المعمر محمد بن عبد الملك ابن ضيفون أحاديث الزعفراني بسماعه من ابن الأعرابي عنه وقرأ عليه تفسير محمد بن سنجر في مجلدات وقرأ على أبي القاسم عبد الوارث بن سفيان موطأ ابن وهب بروايته عن قاسم بن أصبغ عن ابن وضاح عن سحنون وغيره عنه وسمع من سعيد بن نصر مولى الناصر لدين الله الموطأ وأحاديث وكيع يرويها عن قاسم بن أصبغ عن القصار عنه وسمع منه في سنة تسعين وثلاثمائة كتاب المشكل لابن قتيبة وقرأ عليه مسند الحميدي وأشياء وسمع من أبي عمر أحمد بن محمد بن أحمد بن الجسور المدونة ………………….الخ وعدة
وقد أجاز له من ديار مصر أبو الفتح بن سيبخت صاحب البغوي وعبدالغني بن سعيد الحافظ وأجاز له من الحرم أبو الفتح عبيدالله السقطي وآخر من روى عنه بالإجازة علي بن عبدالله بن موهب الجذامي [9]))
تلاميذه”
حدث عنه أبو محمد بن حزم وأبو العباس بن دلهاث الدلائي وأبو محمد بن أبي قحافة وأبو الحسن بن مفوز والحافظ أبو علي الغساني والحافظ أبو عبدالله الحميدي وأبو بحر سفيان بن العاص ومحمد بن فتوح الأنصاري وأبو داود سليمان بن أبي القاسم نجاح وأبو عمران موسى بن أبي تليد وطائفة سواهم [10]))
ما قيل في ترجمته
قال الحميدي أبو عمر فقيه حافظ مكثرعالم بالقراءات وبالخلاف وبعلوم الحديث والرجال قديم السماع يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي
وقال أبو علي الغساني لم يكن أحد ببلدنا في الحديث مثل قاسم بن محمد وأحمد بن خالد الجباب ثم قال أبو علي ولم يكن ابن عبد البر بدونهما ولا متخلفا عنهما وكان من النمر بن قاسط طلب وتقدم ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك الفقيه ولزم أبا الوليد بن الفرضي ودأب في طلب الحديث وافتن به وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه والمعاني له بسطة كبيرة في علم النسب والأخبار جلا عن وطنه فكان في الغرب مدة ثم تحول إلى شرق الأندلس فسكن دانية وبلنسية وشاطبة وبها توفي
قال أبو القاسم بن بشكوال ابن عبد البر إمام عصره وواحد دهره يكنى أبا عمر روى بقرطبة عن خلف بن القاسم وعبد الوارث بن سفيان وسعيد بن نصر وأبي محمد بن عبد المؤمن وأبي محمد بن أسد وجماعة يطول ذكرهم وكتب إليه من المشرق السقطي والحافظ عبد الغني وابن سيبخت وأحمد بن نصر الداوودي وأبو ذر الهروي وأبو محمد بن النحاس
قال أبو علي بن سكرة سمعت أبا الوليد الباجي يقول لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث وهو أحفظ أهل المغرب
وقال أبو علي الغساني ألف أبو عمر في الموطأ كتبا مفيدة منها كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد فرتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله وهو سبعون جزءا
قال ابن حزم لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله فكيف أحسن منه
الذهبي
طلب العلم بعد التسعين وثلاثمائة وأدرك الكبار وطال عمره وعلا سنده وتكاثر عليه الطلبة وجمع وصنف ووثق وضعف وسارت بتصانيفه الركبان وخضع لعلمه علماء الزمان وفاته السماع من أبيه الإمام أبي محمد فإنه مات قديما في سنة ثمانين وثلاث مئة فكان فقيها عابدا متهجدا
وكان إماما دينا ثقة متقنا علامة متبحرا صاحب سنة واتباع وكان أولا أثريا ظاهريا فيما قيل ثم تحول مالكيا مع ميل بين إلى فقه الشافعي في مسائل ولا ينكر له ذلك فإنه ممن بلغ رتبة الأئمة المجتهدين ومن نظر في مصنفاته بأن له منزلته من سعة العلم وقوة الفهم وسيلان الذهن وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن إذا أخطأ إمام في اجتهاده لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه ونغطي معارفه بل نستغفر له ونعتذر عنه
وكان موفقا في التأليف معانا عليه ونفع الله بتواليفه وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه ومعاني الحديث له بسطة كبيرة في علم النسب والخبر
وذكر جماعة أن أبا عمر ولي قضاء الأشبونة وشنترين في مدة المظفر بن الأفطس وكان حافظ المغرب في زمانه [11]))
وقال أبو عبد الله بن أبي الفتح: «كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار»،
عقيدته
قال عنه الذهبي: «وكان في أصول الديانة على مذهب السلف، لم يدخل في علم الكلام، بل قفا آثار مشايخه رحمهم الله.» ([12])
موطنه
قال القاضي عياض: رحل عن وطنه قرطبة في الفتنة فكان بغرب الأندلس، ثم تحول منها الى شرق الأندلس فتردد فيه ما بين دانية وبلنسية وشاطبة ([13])
مذهبه”
كان في أول أمره ظاهري المذهب ثم رجع إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد إلا أنه كان يميل إلى مذهب الشافعي [14]))
يقول الذهبي وكان ابن عبد البر في بدايته ظاهريًا، ثم تحول إلى المالكية ([15])
قال السيوطي: وانتهى إليه مع إمامته علو الإسناد وولي قضاء أشبونة مدة وكان أولا ظاهريا ثم صار مالكياً فقيهاً حافظاً مكثراً عالماً بالقراءات والحديث والرجال والخلاف كثير الميل إلى أقوال الشافعي ([16]) .
مولده
في سنة ثمان وستين وثلاثمائة في شهر ربيع الآخر وقيل في جمادى الأولى فاختلفت الروايات في الشهر عنه [17])) في ربيع الآخر [18])) يوم الجمعة والخطيب على المنبر لخمس بقين من شهر ربيع الآخر[19])) بقرطبة” [20]))
وفاته”
قال أبو داود المقرئ مات أبوعمر ليلة الجمعة سلخ ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربع مئة واستكمل خمسا وتسعين سنة وخمسة أيام رحمه الله [21]))[22]))
وتوفي هو والخطيب أبو بكر أحمد بن علي البغدادي الحافظ في سنة واحدة وكان الخطيب حافظ المشرق وأبو عمر حافظ المغرب رحمهما الله تعالى [23]))
ابن عبد البر (توفي سنة 338 هـ أحمد بن محمد بن عبد البر، من موالي بني أمية، أبو عبد الملك: مؤرخ، من فقهاء قرطبة توفي في السجن له كتاب في (فقهاء قرطبة) استعان به ابن الفرضي في كتابه تاريخ علماء الأندلس
ابن عبد البر توفي 737 هـ عبد الله بن محمد بن أبي القاسم ابن علي بن عبد البر التنوخي، أبو محمد: مؤرخ من أهل تونس، مولدا ووفاة كان إمام جامع الزيتونة، وخطيب جامع القصبة.
وهو من بيت علم صنف ” تاريخا ” على السنين إلى أيامه، في ستة مجلدات، واختصر ” ذيل السمعاني ” و ” تاريخ الغرناطي “
ابن عبد البر توفي سنة 777 هـ ـ محمد بن عبد البر بن يحيى، بهاء الدين، أبو البقاء، السبكي: فقيه شافعي مصري، من العلماء بالعربيةوالتفسير والأدب ولي قضاء دمشق ثم قضاء طرابلس، وعاد إلى القاهرة، فولي قضاء العسكر ووكالة بيت المال والقضاء الكبير.ثم ولي قضاء دمشق.
ولم يجتمع لأحد من معاصريه ما اجتمع له من فنون العلم مع الذكاء المفرط ودقة النظر وحسن البحث وقوة الحجة.
من كتبه (مختصر المطلب) في شرح الوسيط، في فروع الشافعية،
و (شرح الحاوي الصغير للقزويني) فقه، وقطعة من (شرح مختصر ابن الحاجب) ([25])
أشهر كتبه
من أشهر كتب يوسف بن عبد الله:
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار
الكتاب: أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ) المحقق: سمير حلبي الناشر: دار الصحابة للتراث – طنطا الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ – ١٩٨٩ عدد الصفحات: ١٢٠]
الكتاب: اختلاف أقوال مالك وأصحابه المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣ هـ) تحقيق وتعليق: حميد محمد لحمر (جامعة فاس/ المملكة المغربية) – ميكلوش موراني (جامعة بون / ألمانيا) الناشر: دار الغرب الإسلامي الطبعة: الأولى، ٢٠٠٣ هـ عدد الصفحات:]
الكتاب: الأجوبة عن المسائل المستغربة من كتاب البخاري المؤلف: جمال الدين أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد ابن عبد البر النمري القرطبي المالكي (ت ٤٦٣ هـ) قرأه وعلق عليه: عبد الخالق بن محمد ماضي أصل التحقيق: رسالة ماجستير بجامعة الجزائر كلية العلوم الإسلامية تخصص أصول الفقه ١٤٢٢ هـ تقديم: محمد بن عمر بن سالم بازمول الناشر: وقف السلام الخيري، الرياض – المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ – ٢٠٠٤ م عدد الصفحات: ٣٠٠]
الكتاب: الإنباه على قبائل الرواة المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ) المحقق: إبراهيم الأبياري الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٠٥هـ – ١٩٨٥م عدد الصفحات: ١٤٠]
الكتاب: الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب. المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ) تحقيق: عبد اللطيف بن محمد الجيلاني المغربي. الناشر: أضواء السلف – السعودية. الطبعة: الأولى، ١٤١٧هـ / ١٩٩٧م. عدد الصفحات: ٢٩٢
الكتاب: الاستذكار المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ) تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٢١ – ٢٠٠٠ عدد الأجزاء: ٩]
الكتاب: الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى «وهو مشتمل على ثلاثة كتب في الكنى» المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي (٣٦٨ – ٤٦٣ هـ) دراسة وتحقيق وتخريج: عبد الله مرحول السوالمة أصل التحقيق: رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة. الناشر: دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام، الرياض – المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٠٥ هـ – ١٩٨٥ م عدد الأجزاء: 3
الكتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ) المحقق: علي محمد البجاوي الناشر: دار الجيل، بيروت الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ – ١٩٩٢ م عدد الأجزاء: ٤]
الكتاب: الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهم) وذِكر عيون من أخبارهم وأخبار أصحابهم للتعريف بجلالة أقدارهم المؤلف: أبو عمر، يوسف بن عبد البر النمري القرطبي (ت ٤٦٣ هـ) عُنيَتْ بنشره: مكتبة القدسي، بالقاهرة، عام ١٣٥٠ هـ تصوير: دار الكتب العلمية – بيروت عدد الصفحات: ١٧٥]
الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ – ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي – الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ – ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦]
الكتاب: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ) تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية – المغرب عام النشر: ١٣٨٧ هـ عدد الأجزاء: ٢٤]
الكتاب: الدرر في اختصار المغازي والسير المؤلف: يوسف بن عبد البر النمري (٣٦٨ – ٤٦٣ هـ) المحقق: الدكتور شوقي ضيف الناشر: دار المعارف – القاهرة الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ عدد الصفحات: ٣٥١]
الكتاب: الكافي في فقه أهل المدينة المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ) المحقق: محمد محمد أحيد ولد ماديك الموريتاني الناشر: مكتبة الرياض الحديثة، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة: الثانية، ١٤٠٠هـ/١٩٨٠م عدد الأجزاء: ٢]
الكتاب: جامع بيان العلم وفضله المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) المحقق: أبو الأشبال الزهيري الناشر: دار ابن الجوزي – السعودية الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ – ١٩٩٤ م عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)