info@sadah.net
الأحد, 18 يناير 2026
مؤسسة السادة للفكر والثقافة
  • 🏠الرئيسية
  • 🕋التعريف بالإسلام
    • ☝️عقيدة وتوحيد
    • 🕌التعريف بالنبي ﷺ
    • 🧧التعريف بالقرآن
    • 📃أعلام المسلمين
  • 📋مقالات وملفات
    • ☪ علوم شرعية
    • 🧠فكر وثقافة
    • 📅التاريخ الاسلامي
    • ✊قضايا الأمة
    • 👩‍👧‍👦المرأة والأسرة
    • 🔃شبهات وردود
  • 💼مكتبة السادة الثقافية
    • 📚مكتبة الكتب
    • 🧑‍🎓رسائل علمية
    • قسم التاريخ
    • قسم التفسير
    • قسم عقيدة
    • قسم السيرة النبوية
    • قسم الفقه الاسلامي
    • قسم الحديث
    • قسم اللغة العربية
    • قسم الروايات
    • قسم الأدب
  • 🎙محاضرات
    • 📽 دروس مرئية
      • د محمد عمارة
      • الشيخ سعيد الكملي
      • الشيخ الشعراوي
      • الشيخ بن عثيمين
      • الشيخ محمد إسماعيل المقدم
      • د. راغب السرجاني
      • د. محمد العريفي
      • الشيخ محمد حسان
    • 📺مقاطع قصيرة
    • 🎧دروس صوتية
      • خطب ودروس
      • قرآن كريم
  • ⚙ جهود المؤسسة
    • ⏳من نحن
    • 📊أخبارنا
    • 📚كتبنا
    • 🎥فيديوهاتنا
    • 🔊صوتياتنا
    • 🖼 تصميماتنا
موقع مؤسسة السادة
No Result
View All Result

جوامع الخير وطريق الوصول إليه

محمود أبو نور الدين

جوامع الخير وطريق الوصول إليه
Share on FacebookShare on Twitter

 

جوامع الخير

                وطريق الوصول إليه

بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، أما بعد

 هل تعلم أن أية واحدة في القرآن الكريم جمعت خصال الخير وأصول الشريعة ؟

قال الله تعالى :

﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾   [سورة البقرة:177]

جاء رجل إلى أبي ذر الغفاري رضي الله عنه  ، فقال : ما الإيمان ؟ فقرأ عليه هذه الآية : ( ليس البر أن تولوا وجوهكم ) حتى فرغ منها .([1])

يقول الامام القرطبي رحمه الله:

هذه الآية العظيمة من أمهات الأحكام؛ لأنها تضمنت ست عشرة قاعدة، في العقيدة،      والأحكام والأخلاق

تعريف ﴿ البر ﴾ هو كلمة جامعة لكل خصال الخير، الظاهرة والباطنة.

:من  بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى ورد السلام والتواضع والحلم والأناة والرفق والصدق والنصيحة والأمانة والإصلاح والرحمة وبر الوالدين والإيثار وغيرها

 من الأخلاق الحميدة .

يقول ابن عمر رضي الله عنه  : ” البرّ شيء هيّن : وجه طليق ، وكلام  لين))

منزلة الأبرار  

علي المسلم أن يجتهد حتي يكون من الأبرار فلقد كان من دعاء المؤمنين أن يحشروا مع الأبرار

قال تعالى

﴿ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار﴾ آل عمران 193

قال الله عز وجل: “﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ سورة: الإنفطار : (13)

وقال تعالي ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) [ الانفطار : 13 – 14 ]

وقال تعالى : {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [المطففين : 18 – 23.

 عن البراء مرفوعا : ” إن عليين في السماء السابعة تحت العرش

فالأبرار هم أصحاب النفوس الزكية والقلوب الطاهرة التي تستحق هذه المنازل العالية الرفيعة .

فوائد البر

والبر من الأشياء التي تسكن إليه النفس، ويطمئن إليه القلب، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب»   صحيح أخرجه أحمد

والبرهو حسن الخلق، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق))

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( البرّ حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس )   رواه مسلم

والبر ضد الإثم، و تعريف الإثم هو: ارتكاب المحرم في الشرع من قول وفعل واعتقاد صغيرًا كان أو كبيرا

قال تعالى:﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2]،

والبر أيضا ضد الفجور:

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴾ [الانفطار: 13، 14

المعني الإجمالي للآية الكريمة

أي: ليس البر و كثرة الخير فقط في ﴿ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ و أن تتوجهوا بوجوهكم

﴿ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ﴾، أي: جهة المشرق والمغرب،

وإنما البر الحقيقي في هذه الأمور التي ذكرها الله -تبارك وتعالى- في الآية الكريمة من تحقيق الإيمان و أعمال القلب، وأعمال الجوارح، التعامل الحسن مع الأخرين

الطرق التي تؤدي الي البر

  _  طريق الإيمان1-

(قال تعالي )

﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَ النَّبِيِّينَ﴾

 أهل العلم يقولون: الإيمان له مبدأ ومنتهى ووسط، فالمبدأ هو الإيمان بالله، هو الأصل، وهو المقدم على غيره، والمنتهى الإيمان باليوم والقيامة، وما بين ذلك الملائكة.

والإيمان قدم على أعمال الجوارح كإيتاء المال والصلاة والزكاة؛ وذلك أن أعمال القلوب مقدمة على أعمال الجوارح

الطريق الأول

1-  تحقيق الإيمان الكامل و يكون بالإيمان بأصوله الستة كما جاء في الآية الكريمة  و جاءت في الحديث الشريف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره»(مسلم)].

﴿ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ﴾

والإيمان في اللغة: التصديق، والثبات والإيمان بالله هو الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته

والإيمان بالله هو أصل أركان الإيمان الستة وأولها وأعظمها،

﴿ واليوم الآخر ﴾ وهو يوم القيامة وما فيه من البعث والمعاد والحساب ، وما فيه من المواقف والأهوال والجنة والنار.

وسُمي يوم القيامة بـ«اليوم الآخر»؛ لأنه ليس بعده يوم، فآخر ليلة من الدنيا صبيحتها يوم القيامة

وهو الذي يحمل الإنسان على العمل؛ قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: «لولا الإيمان باليوم الآخر لرأيت من الناس غير ما ترى)».

أي لفعل الناس المنكرات

﴿ والملائكة ﴾ أي: وآمن وصدق بـ«الملائكة»، والملائكة: جمع «مَلك» وهم عالم غيبي خلقهم الله عز وجل من نور، كما قال صلى الله عليه وسلم: «خلق الله الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما ذكر لكم» أي تراب (صحيح مسلم)].

﴿ والكتاب ﴾ «أل» في «الكتاب» اسم جنس يشمل جميع كتب الله عز وجل؛ أي: وآمن وصدق بجميع الكتب المنزلة من السماء على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، من أولها إلى آخرها وأعظمهم  القرآن الكريم.

﴿ والنبيين ﴾، النبيين جمع «نبي»، ويدخل فيهم الرسول؛ لأن الرسول أشمل من النبي

قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴾ [النساء: 163].

فيجب الإيمان بجميع النبيين والرسل من أول آدم عليه السلام إلى نبينا محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام،.

الطريق الثاني  أعمال الجوارح

قال تعالي ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاة﴾

وعمل الجوارح داخل في أصل الإيمان و يشمل الفعل والترك

قال تعالي

﴿ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى ﴾ معطوف على ﴿ آمَن ﴾،

﴿ وَآتَى الْمَالَ ﴾، أي: وأعطى المال وهو محبًّا له، راغبًا فيه؛ محتاجا  إليه،

، كما قال تعالى: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 8، 9]،

قال تعالى: ﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 92].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة أن تتصدق وأنت صحيح شحيح، تأمل الغنى وتخشى الفقر» البخاري].

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ﴿ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ﴾ أن تعطيه وأنت صحيح شحيح، تأمُل الغنى، وتخشى الفقر»].

﴿ ذوي القربى ﴾ أصحاب القرابة، ؛ لأن حقهم مؤكد ، فهم أولى من غيرهم بالصدقة والهدية قال صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذوي الرحم اثنتان: صدقة وصلة» (رواه الترمذي).

وعن زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنها وامرأة أخرى سألتا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لهما أجران، أجر القرابة وأجر الصدقة» [ صحيح البخاري].

وعندما  نزَل قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 92]،

قال أبو طلحة رضي الله عنه: يا رسول الله إن الله أنزل هذه الآية: ﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾، وإن أحب مالي إليَّ (بيرحاء) وإني أضعها صدقة لله ورسوله، فقال صلى الله عليه وسلم: «بخٍ بخٍ ذاك مال رابح، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين»، فقال أبو طلحةَ: أفعَلُ يا رسولَ اللهِ فقسَمها أبو طلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه      [صحيح البخاري].

والأولى أن تكون علي  الأقرب فالأقرب، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك»[ متفق عليه.].

﴿ واليتامى ﴾؛ أي: وآتى المال وأنفق علي اليتامى، و«اليتامى»: جمع يتيم، ويتيمة؛ مأخوذ من اليتم وهو الانفراد، وهو من مات أبوه قبل بلوغه ذكرًا كان أو أنثى، فإذا بلغ زال عنه اليتم ].

﴿ المساكين ﴾ جمع «مسكين» وهو الفقير الذي لا يجد كفايته في الطعام  والمسكن والملبس، قال تعالى: ﴿ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴾ [البلد: 16].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المسكين بهذا الطواف الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه» ( الصحيحين)

وقال صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر»[صحيح البخاري].

﴿ وابن السبيل ﴾ «السبيل»: الطريق، و﴿ وابن السبيل ﴾ المسافر، وسمي المسافر بابن السبيل لملازمته الطريق، كما يقال ابن الكتب لمن لازم الكتب.

﴿ والسائلين ﴾: جمع سائل، وهو الذي يطلب من الناس ما يطعمه ويكسيه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” للسائل حق وإن جاء على فرس ” . رواه أبو داود

﴿وفي الرقاب ﴾ الذين لا يجدون ما يؤدونه في كتابتهم وهو :العبد المكاتب الذي اتفق مع سيدة علي مبلغ من المال مقابل عتقه ولا يستطيع السداد مثل الغارم والذي عليه ديون لا يستطيع سدادها

﴿ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ﴾   إقامة تامة بشروطها وأركانها، وواجباتها وسننها.

الطريق الثالث( التعامل الحسن مع الأخرين)

﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾

﴿ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ﴾ معطوف على ﴿ من آمَن ﴾.

و قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴾ [الرعد: 20

و«العهد» يشمل العهد فيما بينهم وبين الله عز وجل، والعهد وبين المسلمين وغير المسلمين .

﴿ وَالصَّابِرِين فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾

﴿ فِي الْبَأْسَاءِ ﴾؛ أي: في حال البؤس وشدة الفقر، فلا سخط ولا جزع

﴿ والضراء ﴾ أي وفي حال المرض والسقم والضر،

قال الله تعالي: ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 83]،

وهذا الضر لا يحملهم الضر والمرض على الجزع والتسخط من قضاء الله وقدره.

﴿ وحين البأس ﴾؛ أي وقت القتال والجهاد في سبيل الله  «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»

وبعد التحلي بهذه الصفات  

كان المدح لهم من الله تعالي بسسب تمسكهم بهذه الصفات

﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾،

وهذه شهادة من الله عز وجل- خير شهادة – علي صدقهم، ؛ لأنها شهادة رب العالمين- سبحانه وتعالى

﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾

والتقوى هي سفينة النجاة يوم القيامة وأهلها هم أكرم خلق عز وجل عند عز وجل قال تعالي ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات:13

رزقنا الله عزوجل البر والتقوي وجعلنا عز وجل من الأبرار

رواه ابن مردويه ، وفيه إنقطاع ، والله أعلم  [1]

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شهر رجب (بين التعظيم والابتداع)
قضايا الأمة

شهر رجب (بين التعظيم والابتداع)

20 ديسمبر، 2025
همسات أسرية
فكر وثقافة

همسات أسرية 2

16 نوفمبر، 2025
همسات أسرية
فكر وثقافة

همسات أسرية

16 نوفمبر، 2025
ركن القراءات أصول قراءة الإمام نافع المدني
أعلام المسلمين

ركن القراءات أصول قراءة الإمام نافع المدني

25 أكتوبر، 2025
الركن الطبي (الغذاء لقصور الغدة الدرقية)
فكر وثقافة

الركن الطبي (الغذاء لقصور الغدة الدرقية)

25 أكتوبر، 2025
مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ميلاد لكل فضيلة
أعلام المسلمين

مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ميلاد لكل فضيلة

6 سبتمبر، 2025

❁ مؤسسة السادة

مؤسسة دعوية لا علاقة لها بالسياسة ولا المشاركة السياسية من قريب ولا بعيد، ولا تابعة لأي جماعة ولا اي حزب سياسي في أي بلد ولا اي مكان
منهجنا الدعوة إلى الإسلام بعقيدة ومنهج سلف الأمة.

❁ اقسام الموقع

كتب 

مرئيات 

صوتيات 

تصميمات

❁ روابط سريعة

من نحن

اخبارنا

مكتبة الكتب 

رسائل ماجستير ودكتوراه

 

❁ تفاصيل اخري

علوم شرعية 

فكر وثقافة 

دروس مرئية 

دروس صوتية

حقوق الاقتباس متاحة للجميع حتى تعم الفائدة

No Result
View All Result
  • 🏠الرئيسية
  • 🕋التعريف بالإسلام
    • ☝️عقيدة وتوحيد
    • 🕌التعريف بالنبي ﷺ
    • 🧧التعريف بالقرآن
    • 📃أعلام المسلمين
  • 📋مقالات وملفات
    • ☪ علوم شرعية
    • 🧠فكر وثقافة
    • 📅التاريخ الاسلامي
    • ✊قضايا الأمة
    • 👩‍👧‍👦المرأة والأسرة
    • 🔃شبهات وردود
  • 💼مكتبة السادة الثقافية
    • 📚مكتبة الكتب
    • 🧑‍🎓رسائل علمية
    • قسم التاريخ
    • قسم التفسير
    • قسم عقيدة
    • قسم السيرة النبوية
    • قسم الفقه الاسلامي
    • قسم الحديث
    • قسم اللغة العربية
    • قسم الروايات
    • قسم الأدب
  • 🎙محاضرات
    • 📽 دروس مرئية
      • د محمد عمارة
      • الشيخ سعيد الكملي
      • الشيخ الشعراوي
      • الشيخ بن عثيمين
      • الشيخ محمد إسماعيل المقدم
      • د. راغب السرجاني
      • د. محمد العريفي
      • الشيخ محمد حسان
    • 📺مقاطع قصيرة
    • 🎧دروس صوتية
      • خطب ودروس
      • قرآن كريم
  • ⚙ جهود المؤسسة
    • ⏳من نحن
    • 📊أخبارنا
    • 📚كتبنا
    • 🎥فيديوهاتنا
    • 🔊صوتياتنا
    • 🖼 تصميماتنا

حقوق الاقتباس متاحة للجميع حتى تعم الفائدة