الشيخ علاء الدين ابن التركماني الحنفي علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى الشيخ الإمام المفتي علاء الدين أبو الحسن الحنفي المعروف بابن التركماني ([1])
عالم وأصولي وفقيه حنفي، ومن علماء الحديث واللغة. سكن واستقر في مصر.
أصله من مدينة ماردين في جنوب شرق الأناضول، تركيا، والمدينة تضم العرب والكُرد وغيرهم.
أبوه”
الإمام العلامة فخر الدين عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان بن المارداني التركماني الحنفي فخر الدين توفي في رجب وله إحدى وسبعون سنة كان شجاعا عالما فاضلا وقورا فصيحا حسن المفاكهة وله نظم حسن وولى بعده المنصورية ولده تاج الدين ([2])
اخوه”
ابن التركماني (681 – 744 هـ) أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني أبو العباس تاج الدين ابن التركماني قاض من علماء الحنفية من أهل القاهرة أصله من ماردين صنف كتبا ضخاما أكثرها لم يكمل، منها (الجوهر النقي في الرد على البيهقي ط جزآن والتعليقة على المحصول للفخر الرازي في أصول الفقه، و شرح الجامع الكبير لمحمد بن الحسن وكتابان في الفرائض مبسوط ([3])
أولاده”
له ولدان عز الدين عبد العزيز هذا المتوفى سنة 749 في حياة أبيه وجمال الدين أبو محمد عبد الله الذي ولي قضاء الديار المصرية بعد أبيه وتوفي في سنة 769 ([4])
حفيده”
حماد بن عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان حميد الدين أبو البقاء بن الجمال بن العلا بن الفخر المارديني الأصل المصري الحنفي ويعرف كسلفه بابن التركماني وهو حفيد قاضي الحنفية العلاء مختصر ابن الصلاح وصاحب التصانيف واسمه عبد الحميد ولكنه بحماد أشهر ولد في رمضان سنة خمس وأربعين وسبعمائة وأسمع من مشايخ عصره ([5])
ما قيل ترجمته”
الصفدي،
أفنى عمره في الاشتغال بالعلوم وتفنن فيها وصنف التصانيف العديدة وجمع المجاميع الحسنة المفيدة من ذلك بهجة الأريب بما في الكتاب العزيز من الغريب والمنتخب في علوم الحديث وكتاب المؤتلف والمختلف كتاب في الضعفاء والمتروكين وكتاب الرد على الحافظ البيهقي ولم يكمل مختصر المحصل في الكلام مقدمة في أصول الفقه الكفاية في مختصر الهداية مختصر رسالة القشيري وكتب كثيرة شرع فيها ولم يكمل ومقدمات في العلوم العقلية والعربية ([6])
أبي العباس بن الخطيب
تفقه ودرس وتولى قضاء القضاة بمصر وكان محسنا لطائفته ([7])
السيوطي
له تآليف حسنة مفيدة منها تخريج أحاديث الهداية والدر النقي في الرد على البيهقي وكتاب في علوم الحديث اختصر فيه كتاب ابن الصلاح اختصارا حسنا مستوفي ذكره شيخنا زين الدين العراقي في ذيله على ذيل العبر للذهبي فيمن توفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة فقال وشيخنا الإمام العلامة الحافظ قاضي القضاة علاء الدين علي بن مصطفى ابن عثمان التركماني ([8])
بن فهد الهاشمي المكي ولي قضاء الحنفية بالديار المصرية ودرس بعدة تداريس لجماعة الحنفية ([9])
ابن حجر”
كان كثير الإفضال مع مشاركة فِي علم الحديث. واختصر كتاب ابن الصلاح اختصاراً حسناً. سمعت شيخنا العراقي يقول: إنه أوفى بمقصوده. قال: ولا نعلم أحداً ساواه فِي ذَلِكَ.
وله شرح عَلَى الهداية والكفاية مختصر الهداية وبهجة الأديب فِي معرفة الغريب الواقع فِي القرآن واختصر المحصل فِي الأصول والدر النقي فِي الرد عَلَى البيهقي، ومقدمة فِي أصول الفقه، وعدة مقدمات ([10])
من مناقبه
ولي قضاء القضاة الحنفية بالديار المصرية في شوال سنة ثمان وأربعين وسبع مائة ولبس الخلعة ونزل من القلعة ولم يشعر به قاضي القضاة زين الدين ابن البسطامي إلا وقد دخل إليه على تلك الصورة ولم يزل على تلك الحال إلى أن توفي رحمه الله تعالى في الحرم سنة خمسين وسبعمائة وتولى مكانه ابنه القاضي جمال الدين عبد الله عفيف الدين النحوي ([11])
شيوخه”
سمع على أحمد بن أبي طالب الحجار ووزيرة بنت المنجا صحيح البخاري بالقاهرة وبعض سماعه بقراءته مع جماعة من الأئمة ورواه عن علي بن محمد بن هارون الثعلبي
وقرأ على السيد موسى بن علي الحسيني الموسوي صحيح مسلم
ومن مشايخه بالسماع أبو الحسن علي بن نصر الله بن الصواف وعلي ابن عيسى بن القيم والحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي وإسماعيل بن عثمان الحنفي وخلطو الأشرفي وأحمد بن إسماعيل بن علي ابن الجباب وشهاب بن علي المحسني ومحمد بن عمر الهرم وشهدة بنت أبي الحسن الحصني وخلق ([12])
تلاميذه”
روى عنه الحافظ أبو الفضل العراقي سمع عليه صحيح البخاري ([13])وسمعه عليه الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي ([14])
ومات يوم عاشوراء سنة خمسين وسبعمائة [17])) بالقاهرة ودفن بمقابر باب النصر([18]) بنطاق الحي، غرب محافظة القاهرة، وقيل دفن بمقبرة الريدانية ([19]) وتبعد الريدانية عن مدينة المنصورة محافظة الدقهلية بخمسة كيلو مترات
وكانت وفاته بالطاعون العام بعد ارتفاعه فِي عاشر المحرم سنة خمسين وسبعمائة. ([20])
من اشترك معه في اسمه”
(ابن التركماني مات سنة 738 هـ محمد بن عيسى بدر الدين ابن التركماني باني (جامع المقياس) بمصر كان وزيرا بها وزحف إلى مكة للقبض على الشريف حميضة، فنزلها وطرد العبيد، ونادى بالعدل ونقل أميرا إلى الشام ومنها إلى (شد الدواوين) بطرابلس (سنة 726 هـ) ثم عاد إلى القاهرة وتوفي بها[21]))
من مؤلفاته
كتاب “المنتخب” في علوم الحديث و”المؤتلف والمختلف” وكتاب “الضعفاء والمتروكين” وكتاب “الجوهر النقي في الرد على البيهقي” واختصر كتاب ابن الصلاح واختصر “المحصل” في الكلام. وله “مقدمة” في أصول الفقه و”مختصر الهداية” وسماه “الكفاية” وشرح “الهداية” ولم يكمله، وكتاب “بهجة الأريب مما في كتاب الله العزيز من الغريب” وله “مقدمات” في عدة فنون.([22])